١١ سبتمبر ٢٠١٨

ختام المنتدى الرياضي للجنة الأولمبية بنجاح ومشاركة واسعة

اختتمت يوم أمس الاثنين فعاليات المنتدى الرياضي الذي نظمته اللجنة الأولمبية البحرينية

اختتمت يوم أمس الاثنين فعاليات المنتدى الرياضي الذي نظمته اللجنة الأولمبية البحرينية على مدار اليومين الماضيين في ثلاثة محاور " محو الأمية البدنية"، "مكافحة المنشطات"، " الإحتراف الرياضي" بفندق كراون بلازا بحضور عدد كبير من المشاركين.
وشهد حفل الختام الأمين العام للجنة الأولمبية البحرينية عبدالرحمن صادق عسكر والمدير التنفيذي للشئون الرياضية عبدالجليل أسد وعدد من المدراء والمسئولين في اللجنة الأولمبية، حيث قام الأمين العام بتكريم المحاضرين في المنتدى وهم كلا من الدكتورة هناء الشطي نائب المدير العام للمنظمة الإقليمية لمكافحة المنشطات في دول مجلس التعاون الخليجي واليمن، رئيس اللجنة الكويتية لمكافحة المنشطات، والدكتور محمد الدوسري رئيس قسم التوعية والإعلام في اللجنة الكويتية لمكافحة المنشطات رئيس قسم البحوث الفسيولوجية في مركز الطب الرياضي الكويتي، ومدير مركز وينرز مدير مشروع الاحتراف والبعثات الرياضية في البحرين فواز البنمحمد و الكندي د. "ريتشارد وي" الرئيس التنفيذي بالجمعية الكندية للرياضة مدى الحياة، والمحاضر الأسترالي " دين ددلي" الباحث في قسم العلوم البشرية بجامعة ماكواير بأستراليا، و الكندي د. توم جونز مدير العلاقات الدولية في الجمعية الكندية للرياضة مدى الحياة.
وبعد نهاية المنتدى قامت اللجنة المنظمة بمنح شهادات المشاركة على كافة الحاضرين.
محو الأمية البدنية كوسيلة تعليمية
بدأت المحاضرة الأولى تحت عنوان " محو الأمية البدنية كوسيلة تعليمية" للمحاضر الأسترالي د. "دين ددلي" والتي تناول خلالها العمليات المستخدمة في برنامج محو الأمية البدنية كمنهج تعليمي في الوكالات الرياضية، واستعرض مفاهيم مجالات التعلم والتعلم المرئي وتأثير العالم مندلييف.
وأكد "دين ددلي" على أهمية تأثير ممارسة الرياضية على التحصيل العلمي وتحديداً في مادة الرياضيات والقراءة وباقي المواد واستعرض دراسات علمية بينت ذلك الأثر بالأرقام، موضحا بأن ممارسة الرياضة لها نتائج رائعة على الأطفال فالرياضة لا تزيد دوافع التعلم فقط وإنما تحببهم في المدرسة وتمنع نسبة التغيب مشيرا إلى الأهمية الكبيرة لحصة التربية الرياضية.
وأضاف " يجب أن لا ننظر إلى الرياضة وانعكاساتها الإيجابية على الصحة فقط وإنما على الجانب الذهني والعاطفي والبدني فهناك أثر كبير لحصة التربية الرياضية على الأطفال من الناحية العقلية والعاطفية لدى الأطفال، فقد أجريت دراسة من خلال دمج بعض المواد في حصة التربية الرياضية مثل الرياضيات والعلوم من خلال التعلم عن طريق الحركة وبلغ الأثر الإيجابي درجات عالية..".
وأشار إلى وجود تحديات كثيرة تواجه محو الأمية البدنية مثل انخفاض عدد ممارسي الأنشطة الرياضية، وانتشار الغش واستخدام المنشطات والعبأ الواقع على المؤسسات من الأمراض المزمنة، وهو ما يستوجب تفعيل برنامج محو الأمية واقناع المؤسسات والدول به من خلال دمجه بعناصر أخرى وربطه بالبعد الفكري والاجتماعي والمعرفي ليلقى القبول المناسب ويقتنع الاخرين به.
الجودة الرياضية وتطوير محو الأمية البدنية
في المحاضرة الثانية التي جاءت بعنوان " تحسين الجودة الرياضية وتطوير محو الأمية البدنية" للمحاضر الكندي ريتشارد وي استعرض خلالها تجربة كندا وجنوب افريقيا في التخطيط الرياضي طويل المدى، مشيرا إلى أن محو الأمية البدنية يعني النشاط مدى الحياة ويتضمن ذلك الاهتمام بالجوانب البدنية والنفسية والمهارية والخططية على امتداد مراحل عمر الإنسان، على أن يتم لبدء في عمر مبكر من خلال أنشطة داعمة ومرحة تشمل المهارات الحركية والرياضية الأساسية، والعمل على تطوير الرشاقة والتوازن والتوافق والسرعة ومن ثم اختيار الهدف بأن يكون البرنامج بهدف التميز الرياضي أو النشاط فقط.
وأضاف " جودة برنامج محو الأمية البدنية يجب أن تتماشى حسب مرحلة كل طفل، وينبغي أن تكون سلوكيات المدرب والمعلم وولي الأمر داعمة ... وتصميم البرامج يجب أن تكون قابلة للقياس للتتحقق من فعالياتها ".
وأوضح بأن جودة البرامج يجب أن تراعي العمر والحجم والتقييم المستمر وأن تكون البرامج متطورة وتتحدى قدرات المشاركين ليكتسبوا مهارات جديدة وأن تتسم بالتوازن والتكامل بما يتماشى مع رؤية المنظمات أو الهيئات الرياضية في البلد، وأن يكون البرنامج في المراحل الأولى بهدف التعليم والتطوير وليس الفوز وأن تكون الفرص متساوية بين الجميع دون تمييز.
بناء الجودة
في المحاضرة الثالثة بعنوان " بناء الجودة" تحدث المحاضر ريتشارد وي وذكر بان تحقيق الرياضة النوعية وتطبيق برنامج محو الأمية البدنية يتم عن طريق الأشخاص المناسبين ويؤدي إلى تجارب ايجابية للمشارك، كما تحدث عن عدد من العناصر التي تؤدي إلى خبرات نوعية في الرياضة وتناول كيفية إنشاء مسار الجودة لدعم الأفراد في أن يصبحوا مثقفين في محو الأمية البدنية، وأن يطوروا التميز الرياضي وأن يكونوا نشطين مدى الحياة.
وأضاف بان تصميم البرنامح يجب أن يتضمن ألعاب مصغرة وأدوات تناسب الفئة العمرية وزرع الثقة بالنفس لدى الأطفال واستخدام التكنولوجيا لتوصيل المعلومة والمعرفة كأن يتم تصوير الأطفال اثناء ممارسة الرياضية بالفيديو وتبادله فيما بينهم للتشاور وتبادل الخبرة والتعرف على نقاط الضعف والقوة وتوثيق ونشر قصص النجاح.
مكافحة المنشطات والاحتراف الرياضي
وتواصلت في اليوم الثاني من المنتدى الرياضي إقامة دورة مكافحة المنشطات في المجال الرياضي الذي حاضر فيها رئيس قسم التوعية والإعلام باللجنة الكويتية لمكافحة المنشطات رئيس فريق مكافحة المنشطات والهرمونات في المجال الرياضي التابع للهيئة العامة للرياضة في دولة الكويت الشقيقة المحاضر د. محمد الدوسري، ودورة الاحتراف الرياضي الذي حاضر فيها مدير مركز وينرز مدير مشروع الاحتراف والبعثات الرياضية في البحرين فواز البنمحمد، واللتين شهدتا حضور مسئولين عن الأندية الصحية والرياضية وممثلين عن المراكز والهيئات الرياضية وعدد من المختصين والمهتمين في هذا الشأن.
طباعة عرض جميع الأخبار